الحاج سعيد أبو معاش

7

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وفي غزاة بني المصطلق : قتل أمير المؤمنين مالكاً وابنه ، وسبى جويرية بنت الحارث ، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وآله . وفي غزاة خيبر : كان الفتح فيها لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قتل مرحباً وانهزم الجيش بقتله ، وأغلقوا باب الحصن فعالجه أمير المؤمنين عليه السلام ورمى به وجعله جسراً على الخندق للمسلمين وظفروا بالحصن وأخذوا الغنائم ، وكان يُقِلّه سبعون رجلًا ، وقال عليه السلام : واللَّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية بل بقوة ربانية . وفي غزاة الفتح : قتل أمير المؤمنين عليه السلام الحويرث بن نفيل بن كعب ، وكان يؤذي النبي صلى الله عليه وآله ، وقتل جماعة وكان الفتح على يده . وفي غزاة حنين : حين استظهر النبي صلى الله عليه وآله بالكثرة فخرج بعشرة آلاف من المسلمين فعانهم أبو بكر ( أصابهم بعين ) وقال : لن نُغلب اليوم من قلّة فانهزموا بأجمعهم ، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وآله سوى تسعة من بني هاشم ، فأنزل اللَّه تعالى : « ثم أنزل اللَّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » يريد علياً ومن ثبت معه ، وكان علي يضرب بالسيف بين يديه ، والعباس عن يمينه ، والفضل عن يساره ، وأبو سفيان بن الحارث يُمسك سرجه ، ونوفل وربيعة ابنا الحارث وعبد اللَّه بن الزبير بن عبد المطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب ، وقتل أمير المؤمنين جمعاً كثيراً ، فانهزم المشركون وحصل الأسر . وابتلي بجميع الغزوات وقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . وروى أبو بكر الأنباري في أماليه : أن علياً عليه السلام جلس إلى عمر في